الرئيسية | أعمدة الرأي | الطالبة الباحثة وديان أجواو تكتب عن أهم المعيقات للسيرورة الاقتصادية والتقدم المجالي " التحديات الاجتماعية"

الطالبة الباحثة وديان أجواو تكتب عن أهم المعيقات للسيرورة الاقتصادية والتقدم المجالي " التحديات الاجتماعية"


إن لمن الصعب جدا التحدث على مناصفة إجتماعية في ظل غياب أهم البنيات والمكنزمات الضرورية لينعم المجتمع بنوع من التوازن  الاقتصادي فالاختلال بين طبقات المجتمع نابع أساسا من التقسيم الاقتصادي 

 حيث نجد طبقة غنية مسيطرة وطبقة فقيرة تعاني في صمت 

هذا كله يؤدي إلى خلق فجوة داخل المجتمع بأكمله وهذا بالاساس  راجع إلى تراكمات عدَّ وسياسات عشوائية أدت إلى زيادة الفوارق الاجتماعية وهذا ناهيك عن  غياب أهم المرافق الاجتماعية التي تعتبر من الضروريات لسًّاكنة .

 المستشفيات ، قلت المستشفيات فالملاين من الاشخاص يموتون بسبب مرض  السرطان والجهات المعنية في خبر كان ..

 زيادة عن غياب عدد الاطباء والتجهيزات في المستشفيات العمومية 

 المدارس، ، المستوى التعليمي في المدارس العمومية متدني جدا وانتشار "ظاهرة التعليم الخصوصي "  ..إضافة إلى غياب المدارس في البوادي والقرى النائية .

والاشارة هنا نتحدث عن التعليم الاعدادي والثانوي والجامعي أطفال القرى  وبالنظر إلى الدراسات التقيمية ، بسبب عدم الامكانيات والفقر والبعد أيضا أغلبهم يستوفي تعلمه الابتدائي فقط أي يتعلم الكتابة والقراءة باختصار وهل يعقل أن المجتمع يحتاج إلى هذا فقط ؟

أين المدارس العليا الخاصة بتكوين وتهيأة أجيال الغد نحن بحاجة إلى جيل متعلم ومتخصص وخاضع إلى تكوين ومواكبة مستمرة  من أجل بناء حضارة قوية محتاجين إلى شباب منتجين وليس مستهلكين الاستثمار ،أغلب الاستثمارت سواء الاجنبية أو بالنسبة للمستثمرين المغاربة تحتكرها  المدن الكبرى قطاع صناعة السيارات مثلا المركز في مدينة طنجة  المعامل والشركات الكبرى في الدار البيضاء أما المدن الصغرى فهي تعاني من الاقتصاد غير المهيكل أو ظاهرة التهريب والبطالة والفقر إلي غير ذلك كل هذا يساهم في زيادة الضغوطات والمشاكل والتفرقة وخلق أمراض إجتماعية يصعب القضاء عليها.

 

Post on Facebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك