الرئيسية | أعمدة الرأي | ابنة تاوريرت الطالبة فتيحة حديني تكتب حديث عاشق

ابنة تاوريرت الطالبة فتيحة حديني تكتب حديث عاشق


تقديم

حديث عاشق هو كتيب استعملت فيه ضمير المتكلم الغائب الذي يعبر على احاسيسه

اتجاه من يحب... اسلوب كتابتي ستلاحظون تغييرا جذريا في مضمونه

فالكتابة ليس لها اسلوب محدد

و لم اكتب هذا الكتيب ظنا منكم انني واقعة في غرام احد ,بل هي مجرد احاسيس و تعبيرات حولتها لضمير الغائب و ترجمتها للأسطر التي انتم بصدد قراءتها

 ---------------------------------------

اهداء لكل امرأة. 

متزوجة 

أو مطلقة

أو كنتي أرملة 

ستظلين امرأة

لم يزدها الزواج كرامة

و لن ينقصها الطلاق أنوثة  

و لن تخجل إن أصابتها العنوسة 

( الرجل ،،، أنت من تكملين حياته

و ليس هو من يكمل حياتك

هو من يحتاجك

ليس أنت من تحتاجينه )

( و انظري في ذلك ، لعظمة الله ،

أن سيدتنا مريم العذراء أنجبت ( نبيا ) بدون أنا يلمسها رجل )

( فهل سمعتي عن رجل ، أنجب طفلا بدون امرأة. 

----------------------------------------

لا ادري هل ستودعينني ام سأودعك هل ستبكيني ام سأبكيك وفي كلتي الحالتين....آنا ميت

او متوفا بنفس....بلا روح ولا حياة لا اتصور حياتي دونك سوى ذكرى اطلال

هل ما زال في الزمن من سيريحني هل في عمري من الطول .....ما يكفي لدلالك

ويسعد روحك مللت لحظات ألم طال أمدها لم ترض الزوال لم يعد في القلب ما يعتصر

ولا في الفؤاد ما يستعمر لم اعد اقوى على البكاء...فقد جفت ينابيع دمعي منذ الازل.

----------------------------------------

لماذا اهتمامي؟...لأني أحتاجك في حياتي....ولأنك أخبرتيني عن حلمك....فأصبح مسؤوليتي سأحققه لك أسرع من سرعة الأعاصير والبرق....فهناك قواعد غير مكتوبة...تفرض نفسها...متعارف عليها...مصادق عليها...نكون أكثر حظا حين لا نحللها...لا نناقشها...نمر عليها مر الكرام....لا نعطي اهمية لمغزاها...اهدافها...مفرداتها....غاياتها....الواضحة والصريحة والبينة الظاهرة...او المخفية...الضمنية. نتقبلها كما هي...في قالبها...اقتنعنا أم لم نقتنع....لم يعد يهم....حلوها ولا مرها....فجميعنا يخطئ....لكن رحمة الله تنقذنا....تسترنا....الحركات بدون إنجاز لا معنى لها....التجاوب ارتجال عفوي لا تصنع....من الواضح أننا ذاهبون الى عالم اجمل....مكان مميز بتميزه....بخصوصياته....فابتسمي للحياة...وأقبلي عليها...ستجدين ان الامر مختلف هاته المرة...أعدك...جديد على كل ما خبرته المرأة بداخلك...فلتنعم روحك المرحة 

----------------------------------------

هل بنبغي أن أقرأ لغة العيون لأكتشف زيف ادعاءاتك؟ ام أكتفي بفهم ساذج لظواهر الأمور؟هل لي أن أتموقع في وجه عواصف ميزاجيتك ؟ أم أنحني لأتجنب هبجانها؟ هل لي أن أستبشر بوجهك الملائكي المبتسم؟ أم أنتظر تقلبه الجهنمي للعبوس الزمهر ير؟ هل لنا أن نتواجه كل يوم لخلق تفاهم؟ أم أن حبل التواصل قد تقطع و اندثر?هل لي أن أشرح الواضحات لأقنعك؟ أم أن شرح الواضحات من المفضحات؟ هل لي أن أعاني من عنادك مدى الحياة؟ أم ان لعنادك نهاية عند ما لا نهاية؟

----------------------------------------

أكبر هواجسي...وأعظم مخاوفي....أن يأتي القدر.....وأنت ما زلت حلما في خيالي...لم يتجسد ولو بشرب قهوة برفقتك...أيتها المرأة الحلم ...اقتربي....لا تباعدي المسافات أكثر... بيني وبينك ...فهي شاسعة بما فيه الكفاية....كفانا هدرا للزمان....كفانا غدرا للعواطف وظلما للمشاعر .....فاشتياقي فاق المحتمل....وضبابية حياتي دونك ..ظلام حالك...وسواد ما بعده سواد....يقيني أنك تعانين مثلي...أو ضعفه في صمت قاتل...وكبرياء مميتة....فانفضي غبار القيود وتعالي...فيدي ستظلان مفتوحتان لما لا نهاية...في انتظار بزوغ نورك ...شمسي وقمري

----------------------------------------

أنت حلمي الوحيد...وستظلين حلم حياتي...والمرأة الحلم لأعمق مكنوناتي....لن يزاحم طيف خيالك...خيالا مهما علا....ولن يسكن فؤادي غير هواك....أنت من أعطى لحياتي زخما...بعد الركود...أنت من أعطاها ذوقا....ليس ككل الأذواق....وطعما مميزا ليس له مثيل في الأسواق.....وإحساس نادر من الأشواق...شاذ في كل حدب وأعراق....أنت حلم اليقظة في الغياب وعند التلاقي...فأنت كل شعور جميل في سياقي...فغردي عالية في جوف قلبي....ولا تعبئي بجروح الطير ولا زوال شبابي.

----------------------------------------

و هذه الاسطر هي فقرات مختلفة من محتواه

Post on Facebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك