الرئيسية | أعمدة الرأي | رأي حر : هل يمارس فريق المعارضة ببلدية الدريوش سياسة الأرض المحروقة بممارسة البلوكاج؟

رأي حر : هل يمارس فريق المعارضة ببلدية الدريوش سياسة الأرض المحروقة بممارسة البلوكاج؟


 منذ التحاق النائبين الثالث والرابعة بفريق المعارضة ببلدية الدريوش والتحول الذي عرفته كفة التصويت بأن أصبحت المعارضة أغلبية والأغلبية أقلية لاحظ المتتبعون أن الفريق الجديد يصر على رفض جميع المقررات التي تعرض خلال الدورات سواء تعلق الأمر بالأتفاقيات، دعم الجمعيات، دعم الفرق الرياضية، اتفاقية الأزبال، الميزانية، الفائض، الواد الحار، استفادة المواطنين من الكهرباء، بناء القناطر، فتح السوق اليومي، انشاء سوق السمك... الى غيرها من القرارات التي رفضت جميعها ورغم أن الفريق المعارض لا يقر بشكل مباشر أنه يأتي بنية مسبقة للرفض ويختلق الأعذار وأغلبها غير مقنع إلا أن المتتبع الذكي يمكنه بسهولة أن يعرف أن ما يجري هو بلوكاج مخطط له لسبب أخر.

 السبب حسب عدد من المتابعين هو كرسي الرئاسة الذي تريد المعارضة الوصول له بالضغط على رئيس المجلس بالبلوكاج وممارسة سياسة الأرض المحروقة التي تستعمل في الحروب بينما الرئيس لا يبدو مباليا مادام القانون في صفه لأنه يشترط اغلبية الثلثين للانقلاب عليه،

 وبذلك تبقى حالة الجمود والشلل، هي المسيطرة على بلدية الدريوش، ويبقى مسلسل التنمية بها مرهون ومتوقف إلى أجل غير مسمى، علما أن المبادرات التنموية من مختلف الجهات (الجهة، الوزارات، الإقليم...) غير مسبوقة ولن تتكرر وجاءت في ضرف استثنائي مرتبط بحراك الريف ووعود الحكومة بالتنمية بعد حراك الشارع وبالتالي فهي فرصة ذهبية للتنمية فمن شأن تفويت هذه الفرصة بالبلوكاج الحاصل ارتكاب جريمة في حق الساكنة والمدينة التي لن تساير النمو والتنمية خاصة ببلديتي ميضار وبن الطيب.

 أيها الشباب الذين توخت فيهم الساكنة خيرا فانتخبتكم من اجل التغيير ليس لهذه السياسة العرجاء التي أتت على الاخضر واليابس انتخبوكم ، بل من اجل العمل لتحسين ظروف العيش الساكنة وتدليل المصاعب والرفع من المستوى التنموي بالمدينة.

ان سياسة تجميد كل شيء لن تضر الرئيس في شيء، بل تعاني منه الساكنة برمتها وأولهم الطلبة الجامعيون الذين هم الان يتشردون في الطرقات للالتحاق بدراستهم لأن الجمعية المشرفة على النقل لم تستفد من منحة المجلس التي رفضتوها، أما الفرق الرياضية فقد انعكس وقف الدعم سلبا على المستوى المعيشي لعدد من الشباب الممارس بتلك الفرق ناهيك عن تأثير ذلك عن نتائج الفرق وتهديد وجودهم ضمن المنافسة .فكانوا قاب قوسين أو اذنى من تقديم الاعتذار لولا الغيورين وهذه مجرد نماذج.

ان سياسة البلوكاج ممارسة ديموقراطية، لكن رحمة بالساكنة كان عليكم ان تشمروا على سواعدكم وتنخرطوا في العمل الاجتماعي بجانب الجمعيات في اطار شراكات مع مؤسسات ومجالس اخرى كالمجلس الاقليمي ومجلس الجهة مادمتم تملكون اصدقاء بهاتين المؤسستين وتحاولوا تخفيف ضرر سياستكم عن الساكنة، كان عليكم استغلال اغلبيتكم وهي سابقة لم يشهدها الدريوش من قبل  لفرض وجهة نظركم داخل المجلس بقوة القانون وتمرير ما ترونه لصالح الساكنة ورفض عكس ذلك  بدل من الخروج من الجلسات والتباهي بغزواتكم في الدورات وترديدها في المقاهي واعادة مشاهدات الفيديوهات. 

 ان الساكنة التي انتخبتكم قد ضاقت درعا من السياسات الماضية عبر عقود وتوخت فيكم خيراً ،وكما تقولون بلسانكم ان التنمية متوقفة مند سنين فلما تضيفون اليها ستة سنوات اخرى، وهنا اطرح سؤال ماذا لو لم تتدخل الدولة لازاحة الرئيس وهي حاتما لن تتدخل وهناك امثلة عديدة في المغرب لم تتدخل فيها السلطة ، هل يكون قدر الساكنة ان تقضي ستة سنوات عجاف؟ واختم كلامي بكلمة اثقوا الله في الساكنة فلن ينفعكم حزبا ولا ...  "إلا من أتى الله بقلب سليم.

Post on Facebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك