الرئيسية | أعمدة الرأي | رأي شخصي : ما الذي يحاك في الخفاء ضد مصلحة الدريوش ومن الطرف المتورط في المؤامرة لتغيير مكان الجامعة

رأي شخصي : ما الذي يحاك في الخفاء ضد مصلحة الدريوش ومن الطرف المتورط في المؤامرة لتغيير مكان الجامعة


تفاجئت ساكنة الدريوش دات يوم بخبر مراسلة رئيس جامعة محمد الاول بوجدة 

برسالة الى رئيس المجلس البلدي للدريوش مطالبا منه مصادقة مجلسه على انشاء نواة جامعية بالدريوش وايجاد الوعاء العقاري لها وانجاز وثائق الطوبوجرافية اللازمة ورخصة البناء. 

تفاخر حينها رئيس المجلس الذي كان يملك الاغلبية العددية التي خولت له تمرير هذا المشروع والمصادقة عليه وتم تخصيص له مبلغ 70 مليون سنتيم من اجل عملية نزع الملكية لقطهة ارضية وانجاز الوثائق السالفة الذكر وذلك في دورة استثنائية خصص للغرض يوم 25/02/2016. 

انتهى الهرج والمرج حول هذا الخبر وبقي الجميع في الانتظار. 

بعدها ومن دون ان نعرف السبب نقل هذا المشروع الى المجلس الاقليمي الذي بدوره عقد دورة عادية او استثنائية وصادق على احداث نواة جامعية وخصص لها مبلغ مالي وحدد موقعها بمنطقة "تامثالت" بمنطقة بوفرقوش وبدا في عملية نزع الملكية وصرنا نسمع تصريحات لبعض اعضاء المجلس الاقليمي حول هذا الخبر في اكثر من مناسبة واطمئنت الناس وبقيت في الانتظار، دون ان نسمع اي انين للمجلس البلدي ولا اي تصريح حول كيف حدثت عملية انتقال هذا المشروع من البلدية الى الاقليمي.فلا يهم المصلحة واحدة 

وبعدها تناست حكاية النواة الجامعية واجهض الحلم بعد اعلان عن احداث نواة جماعية بمدينة الحسيمة على اثر الاحتجاجات التي عرفتها المدينة ففقدت الناس الامل فيها واعتقد الجميع ان الدولة قررت نقل النواة الى الحسيمة لاسكات صوت المحتجين ، فعم الصمت. 

مند ذلك الحين لم نسمع اي لغط عن النواة الجماعية حتى نهاية هذا الاسبوع حين خرج رئيس جامعة وجدة بتصريح مصور يتهم فيه عامل الاقليم انه قبل ثلاثة ايام توصل بمراسلة منه يطالبه باعادة الاتفاقية بشركاء جدد وتغيير مكان الجامعة التصريح اجج غضب اعضاء بلدية ميضار وهبوا جميعا اغلبية ومعارضة الى مقر عمالة الاقليم للضغط على العامل للتراجع عن مراسلته وفكرة تغيير مكان النواة الذين قالوا انها كانت مقرر في ميضار وبطبيعة الحال رفض العامل هذا الضغط وبقية القصة يعرفها الكثرون وهي ليست بيت القصيد في مقالي هذا. 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

كانت هذه لمحة لاهم ما جرى مند ان ظهر خبر انشاء نواة جامعية بالدريوش لأضعكم في الصورة ونبدا التحليل. 

نبدأ بتصريح رئيس جامعة وجدة الذي قال ان عامل الاقليم طالبه باعادة الإتفاقية بشركاء جدد مع تغير المكان. 

احتجاج مجلس بلدية ميضار لذى العامل وتهديد باستقالة جماعية في حالة نقل الجامعة مع الاعتقاد ان الجامعة كانت مقررة بميضار حسب ضنهم. 

المجلس الاقليمي صادق على المشروع واقتنى بقعة ارضية حددها في بوفرقوش. 

نضيف عليه صمت المجلس البلدي الذي لم يخرج باي تصريح حول كيفية سحب المشروع منه ونقله الى المجلس الاقليمي.ولو هذه النقطة اصبحت غير مهمة في ما يدور حاليا ، لكنها تركت سؤال وهو لماذا عارض بعض اعضاء جماعة الدريوش انذاك اقامة النواة الجامعة بتراب جماعتهم؟. 

1 ــ اذا كان كما كان مقررا ان النواة الجامعية ستكون بمنطقة بوفرقوش اعتبارا لما قام به المجلس الاقليمي من ايجاد الوعاء العقاري وتخصيص مبلغ مالي فلما طالب عامل الاقليم تغيير مكانها ؟ 

ــ لماذا احتج اعضاء ميضار على العامل لدفعه للعدول على طلبه إن لم يكونوا على دراية تامة ان موقع النواة الجامعية هو ميضار؟ 

وان كان فعلا موقعها هو ميضار لماذا يقوم المجلس الاقليمي بنزع الملكية لتلك الارض ام ان المجلس الاقليمي لاعلم له بما يدور؟ 

السناريو الاقرب لكل هذا الغموض والتناقض في التصريحات هو كالتالي؟ 

يبدو ان الجانب السياسي هو السيد في هذه الطبخة وبالطبع رئيس الجهة ورئيس جامعة وجدة ومجلس ميضار وبعض اعضاء المجلس الاقليمي ينتمون الى حزب البام لهم دور كبير في هذه العملية التي يود من خلالها نقل النواة الجامعية من بوفرقوش الى ميضار . وان مكتب المجلس مهدد بالانهيار إذا ما فضح المؤامرة وعارض الفكرة ، وإلا مامعنى السكوت المريب للمجلس الاقليمي بعد كل هذه الظجة . 

هنا جاء تدخل العامل لقلب الطاولة على من ظلوا طيلة هذه المدة يخططون في صمت لتنفيذ عملية تغيير مكان الجامعة حتى اخر لحظة ليظعوا الجميع امام الامر الواقع.

Post on Facebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك