الرئيسية | رياضة | وفاء الدريوش الدريوش تنهزم في مباراة السد امام نهضة تاوريرت

وفاء الدريوش الدريوش تنهزم في مباراة السد امام نهضة تاوريرت


فرضت الهزيمة على وفاء الدريوش في مباراة السد امام  نهضة تاوريرت بهدفين لهدف واحد  بالملعب البلدي بومدة يوم الاحد 14 ماي الجاري امام جمهور بالآلاف النصيب الأكبر منه كان للوفاء الذي  شد الرحال من مختلف مدن الدريوش الى وجدة وكله آمال للعودة بانتصار من عاصمة الشرق والصعود الى قسم الهواة ، لكن ماحدث لم يكن في الحسبان.

مع انطلاق المقابلة كان كل شيء جيد حيث بادرت الوفاء في هدمات خاطفة من اللحظة الاولى فكانت اولى المحاولات  اهدر على اثرها رضوان الوركة فرصة هدف بعدما حاول  التصدي لكرة نصف هوائية ولم يتمكن من تحويلها الى الشباك وضاعت فرصة لا يلام عليها ،بعدها  رأسية اخرى لنفس اللاعب مرت جانبا  وفي الوقت الذي بدت ملامح الهدف للوفاء تقترب اقدم اللاعب محمد الكيحل بشكل مستغرب على الاعتداء على لاعب من الخصم دون كرة وامام انضار الحكم عبد الرحيم اليعقوبي الذي لم يتردد في اشهار البطاقة الحمراء في وجه الكيحل لتستمر الوفاء بنقص عددي ما تبقى من المقابلة.

وفي الوقت الذي توقع الجميع تراجع الوفاء بسبب النقص العددي حافظت هذه الاخيرة على توهجها للوصول الى الشباك وكانت قريبة من التسجيل بعد توغل اسامة سعاد داخل  منطقة جزاء واسقاطه من طرف مدافع تاوريرت الا ان الحكم لم يعلن عن ضربة جزاء واضحة، ليستمر اللعب بنفس النهج ، مرة اخرى وعند طريق ضربة خطا  يوسف اكناو من خارج منطقة جزاء يوفذ الخطا والحارس ينقذ مرماه من هدف محقق لينتهي الشوط الاول بالتعادل السلبي0/0.

الشوط الثاني وباعصاب متوثرة وبنقص عددي دخلت عناصر الوفاء بمجهود اضافي من اجل الوصول باللقاء الى النهاية  دون خسارة فتمكنت من فرض اسلوبها وتجاوزت هاجس النقص وحاولت بكل ندية  الى ان جاء هدف مباغث من قدفة ارضية  من زاوية شبه مغلقة فلم تجد مكان لبلوغ الشباب الا من بين ارجل الحارس عظمة  معلنة عن هدف التقدم  لنهضة توريرت.

الهدف لم يترك مجالا للمدرب سعيد لوكيلي غير المغامرة في اقحام ثلاثة لاعبين دفعة واحدة وهم هشام النعيمي وعلي بوزلماط وايوب مقاصي هذه التغيرات ضخت دماء جديد في كتيبة الوفاء وصارت تبحث عن التعادل ، وفي الوقت الذي كانت الوفاء قريبة من التسجيل وعبر كرة  طويلة  مرتدة من دفاع النهضة  تمكن الحارس امين عظمة  من الوصول الى الكرة وكان بامكانه ابعادها الا ان هذا الاخير  فظل المراغة ففشل واحرز منها مهاجم النهضة هدف ثاني.

هذا الهدف نزل كقطعة ثلك على الجمهور وبدت الهزيمة  تلوح في نفوس الاعبين   ومع ذلك استمر اللعب  فاحرز  رضوان الوركة الهدف الاول الا ان حكم الشرط  رفض الهدف بدعوة تسلل الامر الذي اغضب جمهور الوفاء واحتج بقوة  حيث تسللت بعض العناصر الى داخل الملعب وتوقف اللقاء فغادر بعض لاعبي الوفاء نحو مستودع الملابس قبل ان يعودوا ويستأنف اللعب.

الدقائق الاخير عرفت محاولتين لايوب مقاسي الاولى ضاعت منه بعض  فشله في توقيف الكرة ودهبت للحارس والثانية احز منها الهدف الوحيد للوفاء لينتهي اللقاء بفوز تاوريرت وخسارة الوفاء لبطاقة الصعود الى القسم الثاني هواة.

وبالعودة الى فريق نهضة توريرت لم يكن ذاك الفريق القوي ولم يستطيع فعل شيء غير الاستفاذة من الهدايا المقدمة من طرف الكيحل وعظمة وكان بامكان الوفاء الفوز بسهولة على فريق عاجز على بناء محاولة واحدة حقيقة فكان له جانب وافر من الحظ الذي مكنه من الفوز في اللقاء. 

سنعود للموضوع في مقال تحليلي حول القصة الكاملة لهذا اللقاء.

Post on Facebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك