الرئيسية | رياضة | في اول لقاء بميدانها وفاء الدريوش تخطف فوز ثمين وتحلق في فوق قمة المجموعة

في اول لقاء بميدانها وفاء الدريوش تخطف فوز ثمين وتحلق في فوق قمة المجموعة


بعد ان خاضت جل اللقاءات خارج ميدانها بسبب الاصلاحات التي عرفها ملعب المسيرة ،تمكنت الوفاء الرياضي الديوش  من تحقيق اول فوز على ميدانها بعد استضافتها لفريق نهضة شباب سلوان بهدفين دون رد وذلك يوم الاحد 17 دجنبر الجاري.

 الشوط الاول لم يعرف اي تغيير في النتيجة وظلت الكرة تتأرجح بين الدفاع ووسط الميدان مع احتكار واضح للكرة للوفاء  الا ان جل فترات الشوط .

الاول لم يعرف اي محاولة حقيقية للتسجيل من الطرفين.

فريق الوفاء وخلال الشوط الاول  لم يظهر بمستوى يليق بجمهوره بل غلب على عناصره طابع التسرع والكرات الطويلة والتمريرات الخاطئة واللعب  العشوائي حيث لم نسجل اي محاولة حقيقية للتسجيل   فكانت عناصر سلوان السباقة الى قطع جل الكرات الطويلة بمنطقتها لينتهي الشوط الاول على بياض وهو الامر الذي اجبر المدرب طارق السعيدي على التدخل لوقف تلك الممارسات التي لن تاتي بنتيجة  مهما طال الوقت.

الشوط الثاني دخلت الوفاء بغايرة تماما عما شاهدها الجمهور في الشوط الاول بنفس العناصر وبنهج مغاير تغير شكل اللعب تماما ومند الدقيقة الثانية شكلت ظغط كبير على مرمى الخصم فكانت اولى ثمار تعليمات المدرب السعيدي حيث اتيحت فرصة هدف حققيقي للاعب سمسون بعد انفراده بالحارس ويقدف لكن الحارس تصدى لها ببراعة وابعدها الى الزاوية ، مرة اخرى نفس اللاعب يضرب برأسية لكنها مرت فوق المرمى ،واستمر الظغط حيث تمكن في الدقيقة70 علي بوزلماط من احراز ضربة جزاء ترجمها اللاعب ايوب مقاصي الى هدف  السبق وتنفست الوفاء الصعداء.

بعد هذا الهدف خرجت عناصر السلوان للبحث عن هدف التعادل وبرغبة اكيد للحفاظ على الفوز جاءت حملة مضادة للوفاء بعد تبادل الكرة بين سمسون وايوب مقاصي هذا الاخير نقل الكرة  دخل مبرع العمليات على مقاص رأس اللاعب مصطفى الذي تمكن من اضافة هدف الخلاص الذي انهى طموح السلوانيين في العودة في النتيجة لينتهي اللقاء بفوز مستحد لوفاء الدريوش على شباب سلوان.

بعد استياء الجمهور في الشوط الاول من المستوى الذي ظهرت به الوفاء خرج اخيرا محبي الوفاء مقتنعين بمردود فريقهم خلال الشوط الاول وهو ما طرح اكثر من علامة استفهام فبنفس العناصر  استطاعت كتيبة طارق السعيدي ان تبعثر توراق السلوانيين رأس على عقب وشطلت ظغطا رهيبا على الخصم اجبر السلوانيين على اختلاق الاعذار للسقوط من اجل تكسير الرتم وتضييع الوقت بعد ان أحسوا عدم قدرتهم على مسايرة اللقاء ، لكن برغم الحيل والتظاهر بالاصابات لم يفلتوا من هدفين وكان بامكان الوفاء تسجيل اكثر،  ليطرح السؤال المحير مالذي أضافه طارق السعيدي للفريق بين الشوطين ؟ ولماذا لم يستطيع الفريق اللعب بنفس الطريقة في الشوط الاول التي لعب بها في الثاني؟

 

Post on Facebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك