الرئيسية | روبورطاجات | ستقالة المعارضة ببلدية الدريوش.. ما الجديد؟ هل التبريرات مقنعة؟ وما السيناويوهات المرتقبة؟

ستقالة المعارضة ببلدية الدريوش.. ما الجديد؟ هل التبريرات مقنعة؟ وما السيناويوهات المرتقبة؟


بشكل مفاجئ ودون اي ارهاصات فوجئ الرأي العام الدريوشي بأعضاء المعارضة بما فيهم ما يسمون أنفسهم الخط الثالث الذي يضم نائبي الرئيس المنشقين عن الأغلبية يشهرون استقالات مكتوبة نشرت على صفحات الفيسبوك، وهي ليست المرة الاولى التي يلوح بها الاعضاء العشرة بورقة الاستقالة حيث سبق لهم أن قدموها قبل ازيد من سنتين ابان بدء البلوكاج بالبلدية قبل أن يتراجعوا عنها فيما بعد  دون اسباب فهل هذه المرة الأمر يختلف.؟.

 المتابع الجيد لما يجري في المطبخ السياسي الدريوشي وخاصة الحوار الاخير للنائب الثالث جمال مروان بالصوت والصورة مع موقع محلي والذي اعتبر بداية لفك البلوكاج وان كان بشروط عددها مروان فقد أكد الاشاعات التي كانت توحي بفك سنتين من تعطل المشاريع والميزانية والفائض وغيرهما بإستثناء مقررات معدودة علي اصابع اليد الواحدة فقد قال مروان بعضمة لسانه انه يريد استئناف العمل التنموي بما تمليه ثقة الساكنة حسب تعبيره بعيدا عن الرئيس واقتراحاته.

فماذا حدث بين ليلة وضحاها حتى يتغير كل شيء؟ ان قراءة التبريرات التي حملتها استقالات الأعضاء وكذا تصريحاتهم لا توحي بوجود اي جديد ، فنفس هذه التبريرات كانت قائمة منذ بداية البلوكاج قبل سنتين بإستثناء مسألة التاهيل الحضري التي سنتطرق لها فيما بعد، فالعلاقة مع الرئيس ونائبه الاول هي نفسها وما يميزها من تنافر تام منذ البداية وحتي المبادرات لتلطيف الاجواء لم تكن قائمة،وحتى اقامة الرئيس خارج المدينة كانت موجودة ، وهنا يبرز تساؤل مشروع حَول تضييع ازيد من سنتين من عمر المجلس في بلوكاج لم يحقق اهدافه(اسقاط الرئيس ) بل وكان وبالا على الساكنة والمدينة.

 أم ان هذا القرار المفاجئ كان انفرادي عندما اراد السيد مروان قلب الطاولة على زملاءه بتقديم الاستقالة رفقة زميلته ومنح الرئيس فرصة اخرى ينفرد فيها بالأغلبية وضع زملاءه امام الامر الواقع فلم يجدوا بُداً غير حدو حدوه لقطع الطريق عن الرئيس ، سيما وان استقالة الاثنين تختلف عن الباقي في التاريخ والتحرير حسب احد المتتبعين.  

َبالمرور لمسألة التأهيل الحضري ومسألة اقتراح الاولويات فعدة امور تجعل المبرر واهي وان كان في ظاهره منطقيا ولا مشكل من التذكير بالجيران في ميضار الذين بدأوا مشروع التأهيل بتهيئة الشارع الرئيسي. ثم أن الميزانية المخصصة لتأهيل الشارع الرئيسي مستقلة عن الميزانية الاخرى وهي من تمويل المديرية العامة للجماعات الترابية  ولست مخصصة لتزفيت الشوارع والاحياء أو لشبكة التطهير السائل ،  كما ان ميزانية تاهيل  الاحياء ناقصة التجهيز تعود لوزارة الاسكان وسياسة المدينة باتفاقية شراكة بين مجموعة من المساهمين ومنهم بلدية الدريوش التي لا تقارن مساهمتها المالية بمساهمة اطراف أخرى لها الحق في تنفيذ تصوراتها وفيما سوف تصرف مساهمتها دون احتكار اي طرف خاصة المديرية العامة للجماعات المحلية.

كما ان الاعتمادات المالية التي ستخصص  للاحياء ناقصة التجهيز  غير متوفرة حاليا  وان كل الشركاء بما فيهم الجماعة لم يتمكنوا من توفير الاعتمادات المالية التي التزموا بها حتى الساعة وحتى ميزانية تنفيد مشروع تطهير السائل  المفترض انه يسبق التزفيت غير موجودة باستثناء المديرية العامة للجماعات الترابية التي وفرت الاعتمادات المالية وهي شرعت في تنفيد مشروعها ،فعلى أي تاهيل يتحدثون في غياب الاموال..؟

Post on Facebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك