الرئيسية | اخبار محلية | دراسة مشاكل قطاع الصيد البحري التقليدي بإقليم الدريوش محور اجتماع موسع بعمالة الإقليم

دراسة مشاكل قطاع الصيد البحري التقليدي بإقليم الدريوش محور اجتماع موسع بعمالة الإقليم


ترأس محمد رشدي، عامل عمالة إقليم الدريوش، بحر الأسبوع المنقضي، بمقر العمالة، اجتماعا موسعا، خصص لدراسة مشاكل قطاع الصيد البحري التقليدي بالإقليم، وذلك بحضور المندوب الجهوي للصيد البحري، والمندوبين الإقليميين للحسيمة والناظور، إلى جانب النائب الأول لرئيس المجلس الإقليمي، ورؤساء الجماعات الساحلية بالإقليم، وعضوي مجلس جهة الشرق، عائشة الوهابي وسليم قمران، وعضو الغرفة الجهوية للصيد البحري، ورؤساء التعاونيات والجمعيات المهنية التي تضم البحارة. واستهل ذات اللقاء الذي دام لساعات، بكلمة عامل الإقليم، الذي أشار من خلالها أن مصالح العمالة والمديرية الجهوية للصيد البحري تنكبان على دراسة القضايا والمشاكل التي يعيشها القطاع، مشيرا إلى أن مشاريع تهم تأهيل ذات القطاع يتم تدارسها لتنزيلها على أرض الواقع، خصوصا مشروع إحداث ميناء لتفريغ السمك بجماعة اتروكوت، وكذا مشروع توسيع ميناء سيدي احساين، بالإضافة لدراسة مشروعي إحداث نقطتين لتفريغ السمك بكل من جماعة أولاد امغار وأمجاو. من جهتهم استعرض رؤساء الجماعات الساحلية بالإقليم وكذا رؤساء التعاونيات والجمعيات المهنية تصورات للعديد من المشاكل والاكراهات التي يعيشونها، مثمنين في ذات الوقت بمبادرة عامل الإقليم حول عقد ذات الاجتماع والذي طالبوا خلاله بضرورة إحداث مديرية إقليمية للصيد البحري لإقليم الدريوش والانفصال عن الناظور والحسيمة، وتأهيل وتجهيز مراكز تفريغ السمك، وتوفير الدعم للجمعيات ومساعدتهم في التجهيزات اللوجيستيكية، والاستفادة من الضمان الاجتماعي والتغطية الصحية للمهنيين. إلى ذلك تم خلال ذات الاجتماع، رفع مجموعة من المقترحات والتوصيات التي ستنكب على دراستها عمالة الإقليم والمديرية الجهوية للصيد البحري وباقي الشركاء المعنيين، وذلك بغية تنمية وتأهيل قطاع الصيد البحري بالإقليم والرفع من مردوديته، وتحسين ظروف اشتغال المهنيين الذين يفوق عددهم 1000 مهني، يشتغلون على طول الشريط الساحلي للإقليم الذي يمتد على مسافة تصل لحوالي 80 كلم.

 

Post on Facebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك