الرئيسية | اخبار محلية | تكريم التجاني بولعوالي على هامش ندوة تقارب الهوية اللغوية بمركز الدريوش للغات والإعلاميات

تكريم التجاني بولعوالي على هامش ندوة تقارب الهوية اللغوية بمركز الدريوش للغات والإعلاميات


نظم مركز الدريوش للغات والإعلاميات بشراكة مع منتدى أنوال للتنمية والمواطنة و مجلس اقليم الدريوش، ندوة للدكتور التجاني بولعوالي حول "الهوية اللغوية و أهمية اللغات الأجنبية في إرساء التواصل الإنساني" بمقر ذات المركز، بحضور عشرات الفاعلين والمهتمين. 

رئيس المركز مصطفى بنعودة، أوضح في كلمة ترحيبية بالمناسبة، ان الندوة تأتي في اطار انفتاح المركز على مختلف طاقات و كفاءات المنطقة بالمهجر و تتويجا لسلسلة من التواصل بين المركز و الباحث والكاتب الدكتور التجاني بولعوالي، مقدما نبذة تعريفية عن مساره التكويني و الإشعاعي واسهاماته الفكرية و البحثية.

محمد الحموشي رئيس منتدى أنوال للتنمية والمواطنة، أكد في كلمة بالمناسبة ان موضوع الندوة "الهوية اللغوية و أهمية اللغات الأجنبية في إرساء التواصل الإنساني" له أهميته وراهنيته في الحقل المعرفي المغربي، مضيفا ان مقاربة ذات الموضوع ينسجم و تنوع الروافد اللغوية بالمغرب إضافة إلى كون المغاربة يعيشون بمختلف بلدان العالم التي تعرف بدورها تنوعا لغويا.

من جهة اخرى، حاول الكاتب والباحث الدكتور التجاني بولعوالي، تناول مختلف الجوانب والقضايا المتعلقة بمحور الندوة من خلال تفكيك دلالات و مفاهيم اللغة و الهوية والتواصل، ليحدد بعد ذلك العلاقة التي تحكم هذا الثالوث من المفاهيم في ارتباطها بالواقع المحلي والوطني.

في ذات السياق، تحدث التجاني بولعوالي عن الخارطة اللغوية المغربية بالتركيز على علاقتها بالواقع العادي للمواطنين واستخدامهم للغات التواصل والتخاطب اليومي في مقابل لغات التدوين والاعلام والتعليم، مستشهدا بحالة العامية "الدارجة المغربية" والامازيغية التي يستخدمهما المواطن في حياته العادية في حين تظهر اللغة العربية على المستوى الشكلي والنظري سيما في التعليم والاعلام وغيره... اضافة الى الفرنسية.

و اشار ذات الباحث، في معرض محاضرته، الى ان الواقع العالمي اليوم تغيرت ظروفه ما انتج لغات اخرى صعدت و اصبحت مؤثرة على عدد من المستويات كالانجليزية، مبرزا اهميتها و دورها الكوني في التواصل بين الشعوب بعد ان اصبح يتحدث بها حوالي مليار و 132 مليون شخص في جميع القارات.

و شدد التجاني بولعوالي على ان اللغة الانجليزية تفتح افاقا واعدة للمغاربة من طلبة و باحثين واساتذة ومواطنين عاديين، بالنظر الى انها اصبحت شرطا من شروط التواصل في عدد من المجالات كالتجارة والاستثمار والاقتصاد والتكنولوجيا والمعرفة، متمنيا ان ينفتح عليها المغرب بشكل أوسع.

 

تجدر الاشارة الى انه تم على هامش ذات الندوة، تكريم الكاتب و الباحث الدكتور التجاني من طرف مركز الدريوش للغات والاعلاميات و منتدى أنوال للتنمية والمواطنة و مجلس اقليم بالدريوش بالنظر الى اسهاماته الفكرية والمعرفية المتنوعة كواحد من سفراء المنطقة بالمهجر، كما تم تكريم عدد من الفاعلين الاعلاميين قبل ان تختتم الندوة بحفل شاي على شرف الحضور.

 

Post on Facebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك