الرئيسية | اخبار محلية | غياب تام للسباحين المنقذين بشاطئ شملالة التابع لجماعة أمجاو

غياب تام للسباحين المنقذين بشاطئ شملالة التابع لجماعة أمجاو


مع إنطلاق موسم الإصطياف بشواطئ الريف، قام موقع "الدريوش اليوم" باطلالة على شاطئ شملالة التابع ترابيا لجماعة أمجاو بإقليم الدريوش، وبعد إطلالة خفيفة على الشاطئ لوحظ غياب تام للسباحين المنقذين وغياب الأماكن المجهزة والأمنة للسباحة ،فخلال موسم الصيف الذي يصادف عودة الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى أرض الوطن تعرف شواطئ المنطقة عامة و شاطئ شملالة خاصة توافد عدد كبير من المصطافين بمختلف الغئات العمرية من أجل الإستجمام وقضاء وقت ممتع بإعتبار الشواطئ المتواجدة بقبيلة ايث سعيد، وهي من أهم الشواطئ التي تستهوي المصطافين نظرا لصفاء مياهها. لكن في معضم الأحيان تتحول هذه الفرحة التي تصاحب موسم الصيف إلى مأسي نتيجة لعدم توفر اجراءات السلامة الضرورية أهمها المنقذين والمراقبين ذوي الكفاءات العالية .

ويعزى سبب تسجيل حالات الغرق بالشاطئ السالف ذكره خاصة إلى غياب السباحين المنقذين بشكل كبير يثير الدهشة وكذلك يساهم في منع عدم السباحة في المناطق الخطرة على المصطافين أي، المناطق التي يتواجد بها القوارب على مختلف أشكالها وأنواعها في تزايد إحتمالية الغرق بعد دخولها إلى أماكن السباحة.

لذا طالبوا المصطافين بضرورة تدخل الجهات المسؤولة لتأمين عملية الإصطياف وتجهيز الشاطئ بسباحين منقذين ومعدات أساسية ولازمة للإنقاذ طوال فترة الإصطياف للحد من حالات الغرق التي تعرفها المنطقة، لاسيما توفير لوحات إرشادية مكتوبة بالعربية توضح ان الشاطئ رملي وصالح للسباحة.

وأشار إلى أن أغلب حالات الوفاة ترجع أيضاً إلى إهمال الأهالي وعدم وجود منقذين ومشرفين على الشواطئ وإهمال مراقبة الأطفال بالشكل المطلوب، وهو ما يتسبّب في حالات الغرق وزيادتها خاصةً في الموسم الصيفي، لذلك يجب عمل حملات توعوية مكثفة حول الشواطئ الإنقاذ في الحالات المختلفة.

 

Post on Facebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك