الرئيسية | أخبار الإقليم | سياحة صوفية من الزاوية الكركرية بمدينة العروي الى قبيلة تمسمان مشيا على الأقدام

سياحة صوفية من الزاوية الكركرية بمدينة العروي الى قبيلة تمسمان مشيا على الأقدام


بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد و آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما
وبعد :
خرجت كوكبة مكونة من اثنا عشر فقيرا من  فقراء الزاوية الكركرية في سياحة صوفية مشيا على الأقدام حيث انطلقوا على بركة الله تعالى من مقر الزاوية الكركرية بمدينة العروي متوجهين إلى قبيلة تمسمان حيث يوجد مرقد الشيخين الجليلين سيدي الحسن الكركري وسيدي الطاهر الكركري رضي الله عنهما عبر كل من مدينة تزطوطين و الدريوش و بن الطيب وجماعة لعسارة و قرية أنوال وصولا الى قبيلة تمسمان ...فكانت رحلة موفقة بإذن الله تعالى خاصة عندما تمكن الفقراء من استرجاع الماضي وشهود أثاره في الحاضر عندما وصلوا إلى المكان الذي ولد فيه حضرة الشيخ سيدي محمد فوزي الكركري رضي الله عنه والذي ترعرع وتربى فيه تحت أنظار الله تعالى ولطفه... وكانت القلوب تغوص في بحار الاعتبار وهي تمر من المكان الذي مشى فيه الشيخ سيدي محمد فوزي الكركري قدس سره حافية القدمين، حاصر الرأس، مشمولا بالعناية، عندما ذهب لملاقاة شيخه سيدي الحسن الكركري قدس سره، فكانت أقدام الفقراء السائحين تطأ الأرض لعلها تصيب موضع أثار قدم الهمة، وموطئ الصدق و الإخلاص .
ولقد شارك في هذه السياحة  بالإضافة إلى فقراء المغرب مريدون كركريون  جاءوا  من بلاد شتى وتحابوا على نور الله تعالى حيث ضمت الفقير الى الله سيدي صالح عمر البريكي من دولة الإمارات وسيدي محمد  " بيير " من فرنسا وسيدي جميل الزغدودي من تونس ذو الجنسية البلجيكية .
وتعتبر السياحة من أصول الطريقة الكركرية لكونها مدرسة تربوية يتعلم فيها الفقير معنى الصبر والتحمل و غيرها من الأخلاق الفاضلة التي لا تنال إلا بالتجربة والذوق...وعند الوصول إلى تلك الربوع الطيبة - التي أنبتت ثلاثة رجال من رجالات التصوف في المغرب الحديث وهم سيدي الطاهر وسيدي الحسن ووارث سره سيدي محمد فوزي قدس الله سرهم جميعا –  اجتمع الفقراء مع شيخهم سيدي محمد فوزي حفظه الله تعالى والذي جاء من مقر زاويته من العروي إلى تمسمان لزيارة أجداده ومشايخه و استقبال ابنائه الذين جاؤوا على الأقدام تجديدا للعهد مع السلسلة الشريفة والشجرة المباركة...فكانت زيارة مشهودة وليلة بالخيرات معمورة .
ومن باب من لم يشكر الناس لم يشكر الله تعالى نتقدم بالشكر الجزيل أولا إلى مربي أرواحنا وساقي قلوبنا ومهذب نفوسنا شيخنا الفاضل سيدي محمد فوزي الكركري رضي الله عنه الذي علمنا معنى السياحة في حب الله تعالى حيث يجتمع القلب والقالب على الله وحده لا شريك له...والفرح به سبحانه.
كذا نتوجه بالشكر إلى كل من استقبلنا في منزله ونخص بالذكر الفقير إلى الله تعالى عبد المجيد البركة في مدينة الدريوش وسيدي عبد الحفيظ الكركري في تمسمان وهو من ابناء الشيخ الصالح مولاي الطاهر رحمه الله...وايضا نتقدم بشكر السلطات التي سهرت على مساعدتنا وكل من ساهم في احياء هذه السنة الصوفية التي لها ذوقها الخاص.
فنسأل الله تعالى أن يبارك في الجميع ويحفظ بلاد المغرب وملك المغرب وسائر بلاد المسليمن ومتع الله المسلمين بالصالحين و اهل الله تعالى ما دامت لا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.


https://www.youtube.com/watch?v=Y9S2OS4mjdo
https://www.youtube.com/watch?v=4I-lA4bq8fs
https://www.youtube.com/watch?v=fGLIdI00LuU
https://www.youtube.com/watch?v=XFNsWw3P494
https://www.youtube.com/watch?v=Ij2lsp4inJQ



 

 

Post on Facebook

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (1 منشور)

avatar
أبو عبد الرحمان 22/04/2016 11:08:27
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله نحمده ونشكره على كل النعم ومن أعظم النعم نعمة الإسلام وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم
اما بعد :
عن أي رحلة تتحدثنا عنها هل النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم بمثل هذه الرحلات أو أنه حثنا عليها؟ هل الصحابة رضي الله عنهم أجمعين كانوا يقومونا بمثل هذه الرحلات من قبر إلى قبر؟
فما غاية من هذه الرحلة؟ لأجل شخص قد مات ولم يبقى إلا عمله.... فهو لا يستطيع أن ينفع نفسه ولا يدري مصيره إلى الجنة أو إلى النار ( فإن كان الصحابة الكرام رضي عنهم يخشونا عذب الله فقد كان عثمان رضي الله عنه عندما يتذكر القبر يبكي حتى يكاد يخشى عليه لأنه لا يدري ما مصيره فكيف لم دونه فهو من المبشرين بالجنة ومع ذلك يخشى الله عزوجل
لماذا لا نحبب الناس في سيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك بتبع ماكان عليه قال الله عز وجل ( إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله )... مجرد تتبع الرسول صلى الله عليه وسلم يحببك الله.
وأضف إلى ذلك وهو أهم الأمور الدعاء يكون لمن لله فالصحابة رضي الله عنهم لم يذكر في حديث واحد أنهم كانوا يدعونا النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذا الأمر هو حق الله وحده لا شريك له قال الله عز وجل ( وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ).... أحد نكرة : أي لا أحد.
إتقوا الله عزوجل..... اتقوا الله عزوجل
يوم لا ينفع لا مال ولا بنون ولا أحد
ارجعوا إلى السنة فإنها سفينة النجاة
تعلموا التوحيد والسنة فهيا سبيل الرشاد
أقول قولي هذا واستغفر الله عزوجل
وصلى الله على نبينا محمد أفضل الصلاة والسلام.
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك